<body><script type="text/javascript"> function setAttributeOnload(object, attribute, val) { if(window.addEventListener) { window.addEventListener('load', function(){ object[attribute] = val; }, false); } else { window.attachEvent('onload', function(){ object[attribute] = val; }); } } </script> <div id="navbar-iframe-container"></div> <script type="text/javascript" src="https://apis.google.com/js/platform.js"></script> <script type="text/javascript"> gapi.load("gapi.iframes:gapi.iframes.style.bubble", function() { if (gapi.iframes && gapi.iframes.getContext) { gapi.iframes.getContext().openChild({ url: 'https://www.blogger.com/navbar/2645580034725259998?origin\x3dhttp://moimenalife.blogspot.com', where: document.getElementById("navbar-iframe-container"), id: "navbar-iframe" }); } }); </script>
الأحد، 24 أغسطس 2008

عايز تعمل ايه فى رمضان (3




فضل القرآن الكريم



صور من اجتهاد السلف في تلاوة القرآن في شهر رمضان

قال سلام بن أبي مطيع

كان قتادة يختم القرآن في سبع واذا جاء رمضان ختم فى ثلاث فاذا جاء العشر ختم كل ليله




وقال الربيع بن سليمان:
كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة




وقال موسى بن معاوية:
رحلت من القيروان وما أظن أحداً أخشع من البهلول بن راشد حتى لقيت وكيعاً ، وكان يقرأ في رمضان في الليل ختمه ، وثلثاً ، ويصلي ثنتي عشرة من الضحى ، ويصلي من الظهر إلى العصر






.وقال محمد بن زهير بن محمد:
كان أبي يجمعنا في وقت ختمه للقرآن في شهر رمضان في كل يوم وليلة ثلاث مرات، يختم تسعين ختمة في رمضان






أجر قارئ القرآن






1- أن قارئه لا يخلو من أن يكون مع السفرة أو له أجران : عن عائشة رضي الله عنهـا قالت قال رسـول الله صلى الله عليه وسلم" الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه ليه شاق له أجران" رواه البخاري ومسلم






. 2- أنه يعلو به درجات يوم القيامة: عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" يقال لصاحب القرآن اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها" رواه أبوداود .






3- ان له بكل حرف حسنة :عن ابن مسعود رضي الله عنـه قال قال رسـول الله صلـى الله عليه وسلم" من قرا حرفا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لاأقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف) .أخرجه الترمذي.






4- أن الآية منه خير من الخلفة السمينة : عـن أبـي هريرة رضـي الله عنـه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" أيحب أحدكم إذا رجع إلى اهله أن يجد ثلاث خلَفات عظام سمان" قلنا : نعم، قال" فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاة خير له من ثلاث خلفَات عظام سمان". رواه مسلم .






5- أن قارئ القرآن طيب ظاهرا وباطنا : عن أبي موسـى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل رجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لايقرأ القرآن مثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأالقرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لايقرا القرآن كمثل الحنظله طعمها مر ولاريح لها" أخرجه البخاري ومسلم .






6- أنه يشفع لصاحبه يوم القيامة: عن أبي أمامة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول" اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه" أخرجه مسلم . تنزل السكينة لقراءته : عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال كان رجل يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوط بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تندو وجعل فرسه ينفر منها فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال" تلك السكينة تنزلت للقرآن" أخرجه البخاري ومسلم .






أنه يقود قارئه يوم القيامة لتاج الكرامة ورضا الله عز وجل: عن أبي هريرة رضي الله7- عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال" يجئ صاحب القرآن يوم القيامة فيقول يارب حلّه، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول يارب زده فيلبس حلة الكرامه ثم يقول يارب ارض عنه فيقال اقرأوارق ويزاد بكل آية حسنه" أخرجه الترمذي





القرأن...... رسالة






نريد فى رمضان وفى غير رمضان ولكن بما اننا على مشارف الشهر الكريم فعنه نتحدث






نريد أن نتدبر المعانى ولا يكون كل همنا ومبلغ مقصدنا هو الفوز بأكبر عدد من الختمات طبعا شئ طيب أن أختم القرأن أكثر من مرة ولكن الأطيب أن أتدبر معانيه أثناء القراءه وأتحسس مقاصدها هنا تكون المنفعه أكبر




وكما قال بن مسعود رضى الله عنه وأرضاه(لا تهدوا بالقرأن هد الشعر ولا تنثروه نثر الدقل,وقفوا عند عجائبه , وحركوا به القلوب , ولا يكن هم أحدكم من السوره أخرها


والدقل هو التمر الردئ





وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص أن يختم القرأن فى أقل من ثلاثة أيام , وقال له : ( لا يفهمه من يقرؤه فى أقل من ثلاث) وهذا يدل على أن التدبر وفهم معانى القرأن , لا بد أن يلازم القراءه


الهدف الأسمى

إن الهدف الأسمى من القرآن هو أن يكون منهجا لنا في هذه الحياة، وأن يغير السلوك السيئ إلى الحسن؛ أي أن نعيش معه ونعمل به، وحتى نعمل به لا بد أن نفهم معانيه ومراد الله عز وجل من الآيات.
وهذا لا يأتي من القراءة السريعة الخالية من التدبر؛ ولا بد أن نعلم أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حينما حثنا على الإكثار من تلاوته، وبيَّن لنا في أحاديثه عظم ثواب القراءة كان الهدف من ذلك أن نداوم على الاقتراب منه، ونعيش مع آياته ونفهمها ونعيش بها.
أما أن نقترب منه، ونكثر من تلاوته، ولا نتدبره ولا نعيش معه، فهذا ليس هو المطلوب، فلا بد من التدبر عند قراءته،



حيث قال تعالى: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ (محمد:24).
.



أمثله عن حال الصحابه مع القرأن


ونذكر مثالا للصحابة في تلقيهم للقرآن وتفاعلهم معه، حينما نزل قول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمْ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ (الأنعام: 82)، شقَّ عليهم ذلك وذهبوا إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وقالوا: "يا رسول الله، أينا لم يظلم نفسه؟!"، أي كلنا واقع في الظلم، وهذه الآية لا يحصل فيها الأمن ولا الاهتداء إلا بالإيمان الذي لم يخلط فيه الإنسان إيمانه بظلم، فوضَّح لهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن المقصود بالظلم في الآية هو الشرك




وهذا أبو بكر- رضي الله عنه- تُتهم ابنته عائشة بالزنى، ويبرئها الله جل وعلا في سورة النور في قصة الإفك، ويتبين أن من جملة من رمى عائشة، وتكلم فيها مسطح بن أثاثة، وهو قريب لأبي بكر- رضي الله عنه- كان فقيرا.
وكان أبو بكر يصله بالإعانة ثم لما تبيَّن الأمر وتبين براءة عائشة- رضي الله عنها- حلف أن لا يصله شيئا من عطاياه بعد أن فعل ما فعل، فأنزل الله جل وعلا قوله سبحانه وتعالى: ﴿أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ فقال أبو بكر رضي الله عنه: بلى بلى



.
وقد ورد عن الصاحبة أن أحدهم كان يقيم الليل بآية واحدة، فهذا تميم الداري -رضي الله عنه- رُوي عنه أنه كرر قوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ وظل يردد هذه الآية حتى أصبح، وهو لا يرددها طلبا للأجر بقراءةِ الأحرف؛ وإنما لطلب ما فيها من المعاني والخير والهدى



.
ولا أعني بالتدبر والمعايشة للقرآن ألا نكثر من تلاوته طلبا لأجر التلاوة، فالإكثار من تلاوته مطلوب، وفهمه وتدبره مطلوب أيضا، فكلا الأمرين مهم، ولكن أعني ألا نجعل القراءة هي الأساس دون تدبر وفهم



..
كيف الجمع بين الأمرين


أولا: عليك أخي الحبيب أن تهيئ نفسك وقلبك عند قراءةِ وردك، بأن تتوضأ وتستعمل السواك وتستقبل القبلة، وتتخير الأوقات التي لستَ فيها مجهدا، وتستشعر بقلبك عظمةَ ما تقرأ، وأن هذا الذي تقرؤه رسالة من مولاك إليك
.


ثانيا: أن تسأل نفسك قبل رمضان: كم ختمة أريد أن أختمها في رمضان؟، وأن تخصص وقتا كافيا لقراءة وردك، مثلا إذا أردت أن تختمه ثلاث ختمات، فلا تخصص نصف ساعة
مثلا كل يوم لتقرأ فيها ثلاثة أجزاء.

ولكن هذا يتطلب منك أن تحدد وقتا أطول من ذلك يتناسب من الكم، فلتحدد ساعة بعد الفجر، وساعة قبل الإفطار، وساعة بالليل، وذلك حتى تُعطي لنفسك فرصة للتدبر والمعايشة.

فإذا لم تجد وقتا لثلاث ختمات، فلتختمه مرتين بتدبر خير من ثلاث بدون تدبر، حيث يقول الآجري في كتابه (أخلاق حملة القرآن): والقليل من الدرس للقرآن، مع التفكر فيه وتدبره؛ أحبُّ إليَّ من قراءة الكثير من القرآن بغير تدبر ولا تفكُّر فيه
.


ثالثا: أن تتدبر الآيات، وتقف عند معانيها ومقاصدها، وتتجاوب معها، ولا يكن همك الوصول إلى نهاية السورة
.

رابعا: أن تعلم أن التدبر وسيلة وليس غاية، وإنما الغاية هي أن يُغيِّر القرآن من سلوكك، وأن يكون منهجا لك في حياتك
.

خامسا: أن تجعل جزءا من وردك في الليل، وألا تقرأه كله بالنهار، وتصلي ركعتين في بيتك أو أكثر تقرأ فيها ما تبقَّى من وردك بتأنٍ وترتيل وتدبر، وإن مررت بآية حرَّكت قلبك فلترددها أكثر من مرة
.

سادسا: لتجعل - أخي الحبيب- من كل جزء آية تتوقف معها وترددها كثيرا وتعيش معها وتطبقها في حياتك، وتجعل هذه الآية تؤثر فيك وتغير من سلوك.. إذا توقفت كل يوم مع آية واحدة، فسوف تتوقف مع ثلاثين آية في هذا الشهر الكريم
.


تصور أخي الكريم.. ثلاثون آية تعيش معها وتؤثر فيك وتُغيِّر من سلوكك.. فإذا انتهى الشهر فسيكون حالك مختلفا تماما قبل رمضان؛ حيث ستكون أفضل بإذن الله، وبعد انتهاء الشهر تحاول أن تختم القرآن مرة كل شهر، وفي كل جزءٍ تتوقف مع آيةٍ أخرى غير التي توقفت معها في رمضان، وهكذا، ولترَ النتيجةَ بعد ذلك
.
وأنا هنا لن أعرض للآيات الثلاثين التي ستتوقف معها، ولكن سوف أعرض نموذجا واحدا فقط، وعليك أخي الحبيب أن تقرأ القرآن بتدبر وإمعان، فإذا وجدت آية أثَّرت في قلبك أو تمس شيئا فيه أو تُغيِّر سلوكا معوجا فيك؛ فلتتوقف معها ولترددها كثيرا، ولتقرأ تفسيرها وتنوي بينك وبين نفسك أن تطبق هذه الآية
.
مثلا إنسان لا يستطيع أن يغض بصره، ويعاني من ذلك إذا مرَّ على آية غض البصر: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ (سورة النور:30).

فلا يمر عليها مرور الكرام وهو يقرأ ورده، وإنما يتوقف عندها ويرددها ويتأمل معانيها، وأنها أمرٌ من ربه إليه، ثم بعد الانتهاء من ورده يقرأ تفسيرها، وينوي بينه وبين نفسه أن يطبق هذه الآية في حياته... وهكذا




وختاما؛
أحب أن أؤكد مرة أخرى أنه ليس معنى كلامي ألا نهتم بعدد الختمات في رمضان، ولكن يجب أن نهتم بها مع التدبر والمعايشة، وأنت عندك الوقت الكافي لثلاث ختمات بل وأربع وخمس وبتدبر وتأنٍ، ولكن ما يحدث أن الفرد منا يجلس ساعة يقرأ أربعة أجزاء أو خمسة قراءة سريعة كقراءة الجرائد.
ثم بعد ذلك ينام ويلهو ويضيع باقي وقته، ويقول لقد ختمتُ القرآن خمس مرات أو أكثر، وهو لم يعِ شيئا مما قرأه، ولم يقف مع آيةٍ واحدة وقفة تأمل وتدبر، فهذا هو المرفوض، لكن يجب أن نجمع بين الكم والكيف كما وضحَّنا في البرنامج العملي سالفا




جدول لختم القرأن


لمن اراد ختم القرآن خلال 3 ايام


بأنهاء 10 اجزاء يوميا

بعد الفجر جزئين لمده ساعه بعد الظهر جزئين لمده ساعه بعد العصر جزء لمده نصف ساعه بعد المغرب جزء لمده نصف ساعه بعد العشاء جزئين لمده ساعه عند قيام الليل جزئين لمده ساعه



2- هذا الجدول لاصحاب لختم القرآن خلال خمس ايام

بأنهاء ست اجزاء يوميا بعد الفجر

جزئين لمده ساعه بعد الظهر جزء لمده نصف ساعه بعد العصر او صلاة التراويح جزئين لمده ساعه بعد المغرب او خلال قيام الليل جزء لمده نصف ساعه







  • 3-وهذا الجدول لختم القرآن خلال سبع ايام


انهاء اربع اجزاء يوميا بعد صلاة الفجر

جزء لمده نصف ساعه بعد صلاة الظهر جزء لمده نصف ساعه بعد صلاة العصراو صلاة التراويح جزء لمده نصف ساعه بعد صلاة المغرب او خلال قيام الليل جزء لمده نصف ساعه







  • 4- ختم القرآن الكريم ثلاث مرات في رمضان

وذلك بقراءة ثلاث أجزاء في اليوم والليلة

قراءة خمس صفحات قبل صلاة الفجر وخمس صفحات بعد صلاة الفجر ى وبهذا نكون أتممنا الجزء الأول بحول الله قراءة ثلاث صفحات بعد صلاة الظهر وثلاث صفحات بعد صلاة العصر وأربع صفحات بعد صلاة المغرب وبهذا نكون أتممنا الجزء الثاني_ قراءة خمس صفحات بعد صلاة العشاء وخمس صفحات مع صلاة التراويح وبهذا أتممنا الجزء الثالث وبهذه الطريقة كل يوم لمدة عشرة أيام بإذن الله تتم الختمة الأولى ونطبق نفس ترتيب القراءة كل عشرة أيام لنختم بذلك القرآن الكريم ثلاث مرات في الشهر الكريم إن شاء الله





ملاحظة /خمس صفحات يعني عشر أوجه .. ويعدل نصف جزء تقريبا


المشغولين

اما بالنسبه للمشغولين فعندكم اسهل واخف خطه وهي انهاء جزء واحد يوميا

===============================================

ما يخفى علينا فضل القرأن أسأل الله العظيم أن يمن علينا بختمه أكثر من مره فى هذا الشهر الكريم

أحبائى فى الله دعونا نساعد أنفسنا على طاعة الله وعلى بذل قصارى جهدنا فى رمضان ولا يفلت من بين أيامنا كافلات الماء من بين الأصابع

التسميات: