<body><script type="text/javascript"> function setAttributeOnload(object, attribute, val) { if(window.addEventListener) { window.addEventListener('load', function(){ object[attribute] = val; }, false); } else { window.attachEvent('onload', function(){ object[attribute] = val; }); } } </script> <div id="navbar-iframe-container"></div> <script type="text/javascript" src="https://apis.google.com/js/plusone.js"></script> <script type="text/javascript"> gapi.load("gapi.iframes:gapi.iframes.style.bubble", function() { if (gapi.iframes && gapi.iframes.getContext) { gapi.iframes.getContext().openChild({ url: 'https://www.blogger.com/navbar.g?targetBlogID\x3d2645580034725259998\x26blogName\x3d%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%85+%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA\x26publishMode\x3dPUBLISH_MODE_BLOGSPOT\x26navbarType\x3dBLUE\x26layoutType\x3dCLASSIC\x26searchRoot\x3dhttp://moimenalife.blogspot.com/search\x26blogLocale\x3dar\x26v\x3d2\x26homepageUrl\x3dhttp://moimenalife.blogspot.com/\x26vt\x3d-7325393906600982235', where: document.getElementById("navbar-iframe-container"), id: "navbar-iframe" }); } }); </script>
الخميس، 23 أكتوبر 2008

دورة الظلم






يا ظلم قد افترشت جذوره وترعرت أغصانه الجرداء لا تفرح برسوخ جذورك وطول

أغصانك فالعدل قادر على أن يصحب الماء اليه فتهلك جذورك فى الأعماق وتناطح أغصانه المثمره أغصانك فتهوى بها الى ما كانت اليه








يا ظلم لا تفرح بدوام ظلمك فبقدر ما امتد ظلمك بقدر ما سيهوى به عليك فالحق أحق أن ينتصر والباطل بطل ما أّوى اليه
يا ظلم أتعلم لما لم يكتب لك البقاء لأنك لم تسمع صوت الا صوت نفسك ونفسك فانيه ...أما الحق فقد سمع صوت الالاه والله باقى...


يا ظلم أنفسك أقوى أم الله سبحانه وتعالى





..يا ظلم قد جرد من المنطق والقلب فما سمع سوى صوت نفسه وما نبض الا لحب الذات فما أحب شخص ذاته لا غير الا قابل هذا الحب بالندم وما فضل شخص الأخرين على ذاته الا قابل هذا التفضيل بالاكرام








فمن أقوى اذن شخص اجتمع مع نفسه فى حب الذات أم أشخاص اجتمعوا مع أنفسهم فى حب الجميع





ومن أبقى اذن بستان زين بالورود لا شمس تمده بالثبات ولا نهر يمده بالبقاء أم شجره نبتت فى أحضان تربه خصبه وشمس دافئه ونيل عذب المياه
يا ظلم قد غرتك الحياة الدنيا وأوهمتك قوتك المتعاليه بأنك ملكت الدنيا وما عليها


..فاعلم



أن ما ظننت أنك مالكه هو فانى فكأنك أحطت قدر من الماء بين أصابعك فهو يتخلل من بينها ليرجع مرة أخرى الى أحضان منابعه واعلم أن ما أوهمتك نظرتك العمياء على ملكه هو ليس ملكلك وانما أنت ومن ظننت أنك ملكته هو للحق القوى




قال الحق



بسم الله الرحمن الرحيم



ولا تحسبن الله غفلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم الى يوم تشخص فيه الابصار


صدق الله العظيم

السبت، 11 أكتوبر 2008

يا مرحبا بأيسر الربح


البعض منا قد صام شهرا والبعض الأخر صام دهرا


فمن صام شهرا من صام رمضان ومن صام دهرا من أتبع صيامه ست من شوال


فتأمل أخى الفاضل ستة أيام بعد رمضان تعادل سنه يالها من رحمة وكرم لا مثيل له فما رأيك فيمن يضيع من بين يديه وأيامه فرصه كهذه من برأيك يكون هذا الشخص ان أردت أن تصفه


بقى من شهر شوال بعض ايام فالفائز من ادرك لأخرته عمل يشفع له على ما اقترفه فى دنياه


انما هى دنياك الفانيه وأخرتك المتبقيه والأمر لك




تأمل معى هذه الكلمات


أفضل النوافل ما كان قريباً من الفريضة ، كالسنن الرواتب للصلوات ، لذلك لما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم :



أي الصوم أفضل بعد رمضان ؟ قال : (شعبان لتعظيم رمضان )[الترمذي ]



وقد تفضل الله عز وجل على عباده بمضاعفة الحسنات،فجعل الحسنة بعشر أمثالها ، فيكون الصائم لرمضان وستة أيام بعده كمن صام الـدهر كله ، وفي صحيح مسلم : ( من صام رمضان ، ثم أتبعه ستاً من شوال ، كان كصيام الدهر ) وفي مسند الإمام أحمد : قال صلى الله عليه وسلم : ( صيام رمضان بعشرة أشهر ، وصيام ستة أيام بشهرين ، فذلك صيام سنة )

وقال الشيخ يوسف القرضاوي يجوز صومها متفرقة ، ولا يلزم فيها التتابع ، وإن كان التتابع أفضل



...ومن ثمرات صيام ست من شوال :



أنه أداء لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم


وهو معاودة للطاعة بعد الطاعة


وهذا دليل قبول الأولى


وهو سدّ للخلل في الفريضة وإكمال لنقصها

وهو شكر لله على نعمة إتمام الصيام ، وهو إكمال لصيام الدهر .






*فوائد صيام ست من شوال*




ما من عمل نتكلف به الا ,ونتشوق لمعرفةالأجر الذى سنربحه منه لنتحفز وتقوى عزيمتنا وتعلو الهمه


فاليكم هذه الفوائد وأنا على يقين أن القرار بعده ( لن يفوتنا عظيم هذا الأجر ان شاء الله )





1 ـ إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله.



2 ـ إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة.. وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى ما يجبره من الأعمال.


3 ـ إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده، كما قال بعضهم: ثواب الحسنة الحسنة بعدها، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها، كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى، كما أن من عمل حسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك علامة رد الحسنة وعدم قبولها.


4 ـ إن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، كما سبق ذكره .


5 ـ أن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكراً لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب، كان النبي يقوم حتى تتورّم قدماه، فيقال له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخّر؟! فيقول: {أفلا أكون عبداً شكورا}. وقد أمر الله - سبحانه وتعالى - عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال: {وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة:185] فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك.



كان بعض السلف إذا وفق لقيام ليلة من الليالي أصبح في نهارها صائماً، ويجعل صيامه شكراً للتوفيق للقيام.


الحكم جميعها نرجوا سمعاها من السلف فهلا جعلنا فى أيامنا من أنفسنا مثل حى يقتدى به فى عبادته لله عز وجل



كما كان يقول رسولنا الكريم _صلى الله عليه وسلم _ ومن أعبد منى




ختاما



من اكرمه الله بالصحه فلا يبخل بها على نفسه ليوم حق على الله قدومه ومن أكرمه الله بالمال فلا يبخل به على نفسه من اتقاء نار حق علينا جميعا أن نوردها ( ومن منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا ) وهذا يعنى الصراط اتقى النار ولو بشق تمره ومن رزقه الله نعمة الوقت فلا يبخل به على نفسه فى استعمله فى أعمال تبيض وجهه يوم تسود فيه الوجوه ومن رزقه الله الشباب فلا يبخل به على نفسه فى تتويجه بتاج التقوى ليوم سيسأل فيه على شبابه فيما أبلاه



وأقول قولى هذا وأنا أشد له حاجة منكم



فادعوا لنا جميعا بالايمان والهدايه والثبات



وفقنا الله واياكم الى ما يحب ويرضى وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ولا يجعلنا ممن يقولون ولا يفعلون


_____________________________________



الأحد، 5 أكتوبر 2008

ورحلت عنا يا رمضان ....





منذ أيام قليله كنا نستعد لقدومه نتشوق لحضوره تتعالى بنا الامانى والامنيات بما اعده الله للمؤمنين فى هذا الشهر الكريم تعددت افعالنا بين راكع وساجد وقارئ وبين مطمئن وحالم وبين متأوه وشاكى وغارق فى بحر من الدموع عسى ان يتقبله ربه وبين نادم طالب الاخره وليس له حاجه فى الدنيا وبين من كان بعيد كل البعد عن هذا وها قد أقبل الشهر الكريم وولى عنا وجاء العيد وانقضى وهكذا هى الدنيا ليست باقيه على شئ تفر من بين ايدينا الايام للقاء الله نقف بين يديه نحاسب على ما انقضى من دنيانا ولم ينقضى ابدا عن باله سبحانه ما اعظم شانه



وها قد انقضت الأيام وقبل من قبل منه ورفض من رفض منه ولا يتقبل الله الا من المتقين



ونرى انفسنا بعد الشهر الكرينم كما كنا فى حال واصبحنا فى حال اخر وكأن رمضان له رب يحاسب وبعد رمضان ليس له رب ويعتذر الاناس عن ذلك قائلين نرتاح بعد عناء الشهر اكانت الراحه يا اخوانى فى المعصيه اكانت راحه الروح ابدا فى معصية خالقها اكانت الراحه فى التقرب الى اعمال نستفغر الله منها لا نقول ا نشادد انفسنا فى العباده ولكن نحيا الحياه بمتعها والامها فى طاعة الله ابدا ما حيينا وهكذا طوال العام وفى رمضان ايضا



كان الصحابه بعد انقضاء الشهر الكريم يتسائلوا خائفين هل قبل منا ام لا وكانت دعواهم بعد رمضان تنقسم الى اثنين فى نصف السنه الاول اللهم بلغنا رمضان القادم وفى النصف الاخر اللهم تقبله منا



كنا وكانوا هذا هو حال الدنيا الماضى يغيب عن اعيننا ولا تبقى منه سوى العظه التى لا تفلت من بين اذنى العاقل



جميعنا ينظر لحاله وانا اولكم لا حول لنا ولا قوه بين يدى رب جبار لا يقوى على بطشه احد امرنا بالطاعه وحسن العمل وها نحن غامرين فى اللذه ومتع فانيه فعلام التكبر انظر لحالك وارفق بها



قال الله عز وجل فى كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم ( يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم * والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما * يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا) صدق الله العظيم



ليعلم جميعا اننا ضعفاء الى القوى أذلاء الى العزيز فقراء الى الغنى ان سألناه أعطانا وان استرحمناه رحمنا وان استغفرناه غفر لنا



فالحق بعمرك اخى واختى الكرام الحق بعمرك قبل ان تندم قائلا ياليتنى قدمت لحياتى فى وقت لا ينفع فيه الندم



وان بلغت ذنوبك عنان السماء فمغفرة الله وعفوه اكبر



واعلم ان السنه كلها ليست رمضان فاحرص عليه وهيأ نفسك لرمضان القادم



اقول قولى هذا وأنا اشد حاجه الى هذا القول منكم فادعوا لنا جميعا أن نكون ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه


تحديث ( للتعليق) الضغط على لينك التاريخ بجواار كلمة مؤمنه فى نهايه البوست ستظهر صفحة بها التعليقات وفى نهاييتها ارسال تعليق الضغط عليه والقيام بالتعليق وذلك لحين تدارك الخطأ ..... نأسف للازعاج

التسميات: