<body><script type="text/javascript"> function setAttributeOnload(object, attribute, val) { if(window.addEventListener) { window.addEventListener('load', function(){ object[attribute] = val; }, false); } else { window.attachEvent('onload', function(){ object[attribute] = val; }); } } </script> <div id="navbar-iframe-container"></div> <script type="text/javascript" src="https://apis.google.com/js/plusone.js"></script> <script type="text/javascript"> gapi.load("gapi.iframes:gapi.iframes.style.bubble", function() { if (gapi.iframes && gapi.iframes.getContext) { gapi.iframes.getContext().openChild({ url: 'https://www.blogger.com/navbar.g?targetBlogID\x3d2645580034725259998\x26blogName\x3d%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%85+%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA\x26publishMode\x3dPUBLISH_MODE_BLOGSPOT\x26navbarType\x3dBLUE\x26layoutType\x3dCLASSIC\x26searchRoot\x3dhttp://moimenalife.blogspot.com/search\x26blogLocale\x3dar\x26v\x3d2\x26homepageUrl\x3dhttp://moimenalife.blogspot.com/\x26vt\x3d-7325393906600982235', where: document.getElementById("navbar-iframe-container"), id: "navbar-iframe" }); } }); </script>
الأربعاء، 12 سبتمبر، 2007

وداع لحين قضاء(الختام) 5

الأن أستطيع أن أقول يا باغى الخير أقبل أقبل
واروى ظمأ شوقانا
أحبائى فى الله فقد انتهت السلسه بتوفيق الله واقبل شهر رمضان وها نحنا على مشارف بلوغه




كان هدفى من هذهالسلسله هى التذكير واحياء القلوب لطاعة الله فكم من قلب لهته الحياه عن ربه


وكنت أنا فى الحقيقه المستهدفه من هذه السلسله وكان بامكانى أن أتصفح وحدى ولكنى أردت أن أشارككم ما شعرت به


من التعليقات على البوست الماضى لاحظت ماشاء الله كم الطاقه التى تشغل أخوانى وأخواتى لاستغلال هذا الشهر الكريم


وكم الحرص على استغلاله أفضل استغلال وعدم اضاعة لحظه فى غير طاعه لله لعلمه اليقين أن هذه اللحظه ليست قابله للتجديد


أحبائى أردت فقط أن أنوه لأشياء بسيطه أحببت أن تشجعونى عليها


كان الرسول عليه الصلاة والسلام يختم القرأن فى رمضان عشر مرات


كان الصحابه الكرام اذا ما حضر رمضان تركوا مدارسة الأحاديث وغيرها وتفرغوا لقراءة القرأن


والامام الشافعى كان يختم القرأن فى رمضان ستون مره تقريبا


وكان عثمان ابن عفان رضى الله عنه يختم القرأن فى اليوم أكثر من مرة تقريبا ثلاث مرات


وكان منهم من يختمه فى قيام الليل أكثر من مره


أحبائى فى الله واخواتى فى الله أنظر اليهم وأقول أين نحن منهم وكم مره علينا أن نختم القرأن اذن


لا يكلف الله نفسا الا وسعها فعلينا أحبائى اذن أن نختم ما نستطيع


أحبائى جات بهذا البوست مودعه عالم التدوين خلال فترة رمضان وأدعوكم جميعا لذلك الا من عرف معلومه لا ضرر فى أن يفيدنا بها وجزاه الله كل خير لو بعتها لكل واحد على مدونته فى التعليقات


مش هتكلفه كتير وهيكون أسهل لينا


مع السلامه أو الى اللقاء مؤقتا أو وداعا أحبائى وداع لحين انقضاء ذللك الشهر الكريم


أسأل الله ان يجعلنا من عتقاء النار فى ذلك الشهر أسأل الله أن يجعلنا ممن يشهدون ليلة القدر فى ذلك الشهر


وأسأل الله.... اللهم بلغنا رمضان وتسلمه منا مقبولا
ملحوظه وتنويه هام هام
أخوتى فى الله
احذروا من الوقوع فى البلاء الذى ابتليكم به ربكم بأن جعل خيرأيام رمضان خواتمه وذلك ليختبر قوة ايمانكم وعزيمتكم واصراركم......على عبادته
فاياكم والكسل وحب راحة البدن
واجعلوا رسولكم قدوه نصب اعينكم
ولنستعين سويا على ذلك بهذا الدعاء
*اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

التسميات:

الاثنين، 10 سبتمبر، 2007

رمضاننا فى الصيف ....أحمدك يارب4


منكم من سيقرأ العنوان ويقول أه الحمد لله على كل شئ بس ان رمضان فى الصيف مش صعب شويه دى

كنا نتمنى ان دايما رمضان يبقى فى الشتا بيبقى النهار قصير كده والواحد ما بيلحقش يجوع

بس يا سبحان الله بجد يا جماعه ربنا ما بيضيعش تعب حد

قال الله عز وجعل (وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم ) صدق الله العظيم

فسأعرض عليكم فى هذا البوست ان شاء الله بعض الأحاديث التى تبين فضل الصيام فى الصيف

روى أن من خصال الايمان الصوم فى الصيف , وقد كان رسول الله صلىالله عليه وسلم يصوم رمضان فى السفر فى شدة الحر دون أصحابه

كما قال أبو الدرداء كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم فى رمضان فى سفر وأحدنا يضع يده على رأسه من شدة الحر , وما فينا صائم الارسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحه

وفى الموطأ أنه صلى الله عليه وسلم كان بالعرج _مكان بين مكه والمدينه_ يصب الماء على رأسه وهو صائم من العطش أو الحر

فاذا اشتد توقان النفس الى ما تشتهيه مع قدرتها عليه ثم تركته لله عز وجل , فى موضع لا يطلع عليه الا الله عز وجل كان ذلك دليلا على صحة الايمان

قال بعض السلف : طوبى لمن ترك شهوته حاضره لموعد غيب لم يره

دى كان بعض أو موجز ما ورد على ما جاء فى الصيام فى الصيف

ودلوقتى مش نحمد ربنا أوى أوى انه رزقنا برمضان فى الصيف

الحمد لله

كل يوم يمر علينا فى الصيام السنه دى الواحد فى اصيف مش هيروح هباء كل ثانيه عطشنا فيها أو جوعنا هيكون مكانه ثواب عظيم فى الأخره وشربه لا نظمأ بعدها أبدا

فأى الدارين تحب الدنيا أم الأخره ؟

حتى ان كانت الدنيا فلن ينسى الله حظك من الدنيا فى دعوة مستجابه

أحبائى فى الله أنا كنت نوهت سابقا عن سؤال فى بداية هذه السلسه ياريت تكونوا فاكرين

الى هيأجب على السؤال دى هو الى تابع معايه السلسه

ألا وهو السؤال

هل نحن مشتاقون لرمضان فعلا ويملأنا الشوق له ؟ هل نحن فعلا على أـم استعداد له ؟ وهل دعونا الله وهيأنا النيه لاستقباله استقبال مودع الدنيا ؟

وماذا أعددنا له ؟

هل تم ذلك يا أحبائى؟

أسأل الله أن يعيننا الله جميعا على طاعته وعبادته

أرجو أن أجد عندكم اجابات على هذه الأسئله لانها جوهر البوست القادم ان شاء الله قبل رمضان

وفقكم الله

التسميات:

السبت، 8 سبتمبر، 2007

حديثى مع ليلة القدر3


أحبائى فى الله أردت أن أنقل لكم بث شكواى لليلة القدر
قلت لها أردت أن أبث اليكى شكوتى منك نعم منك .....أرى أناس يتحررون شوقا اليكى وتملئهم الرغبه والرجاء من ادراكك والفوز بك وأنظر الى نفسى أجدنى لا أبالى بأمرهم ولا أشعر برجائهم فان كنت على هذا الشوق حق فعرفينى بك حتى أكن على صواب من أمرى
! فمن أنت.......؟

أجابتنى والهدوء يغمرها والسكينة والطمئنينة تملأ ملامحها

تسألينى من أنا أقل لك اننى لا أعرف نفسى بنفسى ولكن أترك الله عز وجل يعرفنى

قال الله عز وجل عنى

ّأننى ليلة مباركه : لكثرة خيرى وبركتى وفضلى ومن بركتى أن هذا القرأن الكريم أنزل فى

*

قال فىّ أيضا ربى بأننى يفرق فىّكل أمر حكيم : أى تقدر فى مفادير الخلائق على مدار العام فيكتب فىّ الأحياء والأموات , والناجون

والهالكون , والسعداء والأشقياء والحاج والداج , والعزيز والذليل , والجدب والقحط وكل ما أراده الله عز وجل فى هذه السنه

*

قال أيضا ربى فىّ فى كتابه الكريم (انا أنزلناه فى ليلة مباركه انا كنا منذرين .فيها يفرق كل أمر حكيم .أمر من عندنا

انا كنامرسلين . رحمة من ربك انه هو السميع العليم ) صدق الله العظيم

كما قال أيضا (انا أنزلناه فى ليلة القدر .وما أدراك ما ليلة القدر .ليلة القدر خير من ألف شهر .تنزل الملائكة والروح*

فيها باذن ربهم من أمر .سلام هى حتى مطلع الفجر) صدق الله العظيم

لا أمدح فى نفسى ولكنى أرى ان من ذكر فى القرأن أكثر من مره يكن شئ يستحق للاهتمام

انتهت من قولها هذا وأحسست برعشة تهز اعضائى وبرودة تغمر أطرافى ....لاحظت ذلك ولكنها استمرت مستطرده وهى تقول

قيل عنى أيضا

تعظيم الله عز وجل لى بقوله ( وما أدراك ما ليلة القدر)وهذا استفهام تفخيم*
أن الله أنزل فىّ القرأن الذى به هداية البشريه وسعادتهم فى الدارين*

أننى خير من ألف شهر ,أى خير ما يزيد عن 83 سنه وقال رسول الله صلى الله عز وجل (عمر أمتى بين الستين والسبعين ومن تجاوز ذلك فهم قليلون) صدق رسول الله عليه الصلاة وأزكى السلام

تتنزل فىّ الملائكه , والملائكه لا ينزلون الا بالخير والبركه والرحمه*

أننى سلام لكثرة السلامة فىّمن العقاب والعذاب , بما يقوم به العبد من طاعة لله عز وجل*

أن الله أنزل فى فضلى سوره كامله تتلى الى يوم القيامه*

وأختم فى فضلى بحديث رسول الله عليه الصلاة وأزكى السلام عنى من حديث أبى هريره رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال (من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام

التفتت لى قائله هل علمتى لما حال هؤلاء الأناس...هل استطعتى الأن أن تحكمى على صواب ...هل تأكدتى من أننى حق أن يشتاق لى

تملكنى الخوف والخشيه مما فات علىّ من أفضالها ولم أكترث بها ومما ما هو قادم ولا أعلم هل سأجتازه بنجاح أم لا

لاحظت الخوف يرتعدنى فنظرت لى بعين الشفقة قائله حبيبتى ما كان لى أن أخوفك منى هكذا ولكننى ان أردتى تصديقى أرغب فى فلاحك ولا يأتى الخوف من الله الا بكل ما هو خير ولكننى لن أضن عليكى ببوح سر من أسرارى لعلكى لا تعلميه

سأخبرك متى أكون**

ثبت فى الصحيحين من حديث عائشه رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( التمسوها فى العشر الأواخر من الوتر) صدق رسول الله عليه الصلاة وأزكى السلام


وفى حديث ابن العباس رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( التمسوها فى العشر الأواخرمنرمضان ,ليلة القدر فى تاسعه تبقى ,فى سابعه تبقى ,فى خامسه تبقى ) صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام


وفى حديث ابن عمر رضى الله عنه أن رجالا من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر فى المنام فى السبع الأواخر فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام (أرى رؤياكم قد تواطأت فى السبع الأواخر ,فمن كان متحريها فليتحرها فى السبع الأواخر) صدق رسول الله عليه الصلاة وأزكى السلام

قلت لها بعيناى لم تريحنى فى جوابك ولم تلتزمى معى بالدقه فى تحريكى

قالت مستمره فى الحديث
حكمة الله فى تحري ليلة القدر

قد أخفى الله عز وجل علمها عن العباد رحمة بهم ليكثروا من العباده والطاعه طلبا لتلك الليله وهى أنا

ولكننى لن أضن عليكى ببعض علاماتى قلت ذلك وهى تحتضن يدى بيداها تلتمس بذلك بثى بروح الاطمئنان

علامات ليلة القدر

ان فى يومى لا يظهر للشمس شعاع أى أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) -رواه مسلم ه*

فى يومى لا يكون نباح للكلاب*
قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار*
الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي
أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل بكون الجو مناسبا*
أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم* .
أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي تكون السماء صافيه*

وتفتح السماء ثم تغلق مظهره شعاع من النور*

أدركك الله حبيبتى بى.... ارتسمت ابتسامه على شفتاى ثم انصرفت عنى مودعه وداعيه لى بالتوفيق

أقسمت لها أنى لن أدع بعد جهدى جهد فى تحرها وليعيننى الله

فادعوا لى**

التسميات:

الأربعاء، 5 سبتمبر، 2007

2أما أّن للقلب أن يشتاق اليك يا رمضان



ايه رأيكم نكمل الذى بدأناه معا


هيا بنا


عاشرا\ فيه ليله القدر هى خير من ألف شهر , من حرم من خيرها فقد حرم خيرها فقد حرم خير كثيرا


حقا فقد اشتاق القلب اليك يا ليلة العمر


الحادى عشر\ يغفر الله للصائمين فى أخر ليله من رمضان


اللهم اجعلنا من المغفورين لهم


الثانى عشر\ لله عتقاء من النار , وذلك كل ليله من رمضان


صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال فيما معناه (رغم أنف امرء منكم أدرك رمضان ولم يدخل الجنه) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم


الثالث عشر\ للصائم دعوه مستجابه لاترد


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ثلاث دعوات لا ترد, الوالد, ودعوة الصائم, ودعوة المسافر) صدق رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم


أخواتى الكرام فلا تنسونا من صالح دعائكم ولا تنسوا الأمه ويتقبل الله


قد ذكرنا بحمد الله بعض من أفضال رمضان ولكننا لم نذكر ثواب الصائمون يوم القيامه ... فما هى ؟


هيا بنا معا نتداول بعض منها


فى الصحيحين عن النبى قال ( ان فى الجنه بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون لا يدخل منه الا الصائمون ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم


وفى روايه (فاذا دخلوا أغلق ) وفى روايه أخرى(من دخل منه شرب ومن شرب لم يظمأأبدا) اللهم أمين


وروى ابن أبى الدنيا فى اسناد فيه ضعف عن أنس مرفوعا (الصائمون ينفح من أفواههم ريح المسك , ويوضع لهم مائده تحت العرش يأكلون منها والناس فى الحساب


اللهم اجعلنا ممن رضيت عليهم وبلغتهم كرمك


وعن أنس موقوفا ( ان لله مائده لم تر مثلها عين , ولم تسمع أذن , ولا خطر على قلب بشر ,لايقعد عليها الا الصائمون


وعن بعض السلف قال (بلغنا أنه يوضع للصوائم مائده يأكلون عليها , والناس فى الحساب , فيقولون: يارب نحن نحاسب وهم يأكلون , فيقال: انهم طالما صاموا وأفطرتم وقاموا ونمتم , رأى بعضهم بش بن الحارث فى المنام وبين يديه مائده وهو يأكل , يقال له : كل يا من يأكل , واشرب يا من لم يشرب


شهر رمضان فيه يزوج الصائمون فى الحديث ( ان الجنه لتزخرف وتنجد من الحول الى الحول لدخول رمضان فتقول الحور : يارب اجعل لنا فى هذا الشهر من عبادك أزواجا تقر أعيننا بهم وتقر أعينهم بنا


ملحوظه * الحور العين مهرهم طول التهجد وهو حاصل فى رمضان أكثر من غيره

ملحوظه خارج نطاق الموضوع أنا بنزل المواضيع ورا بعض عشان ألحق قبل رمضان فياريت الى ما لحقش يعلق على الموضوع الى قبله وقرأ الموضوع دى يعلق عليه لأن الموضوعين مرتبطين ببعض

التسميات: